السيد نعمة الله الجزائري

338

نور البراهين

الله عز وجل : فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون 1 ) ( 1 ) وإن مات الانسان حتف أنفه على فراشه أو قتل فإن أجل موته هو وقت موته ، وقد يجوز أن يكون المقتول لو لم يقتل لمات من ساعته ، وقد يجوز أن يكون لو لم يقتل لبقي 2 ) وعلم ذلك مغيب عنا وقد قال الله عز وجل : قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم 3 ) ( 2 ) وقال عز وجل : قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل ( 3 ) ولو قتل جماعة في وقت لجاز أن يقال : إن جميعهم ماتوا بآجالهم وإنهم لو لم يقتلوا لماتوا من ساعتهم ، كما كان

--> ( 1 ) الأعراف : 34 ، والنحل : 61 . ( 2 ) آل عمران : 154 . ( 3 ) الأحزاب : 16 .